بحث
Musicolet مشغل الموسيقى icon

Musicolet مشغل الموسيقى

الموسيقى والصوت

221.00المراجعات
4.8
المطوّر
Krosbits
تاريخ الإصدار
24‏/06‏/2016
إعلانات

لقطات الشاشة

Musicolet مشغل الموسيقى screenshot
Musicolet مشغل الموسيقى screenshot
Musicolet مشغل الموسيقى screenshot
Musicolet مشغل الموسيقى screenshot
Musicolet مشغل الموسيقى screenshot
Musicolet مشغل الموسيقى screenshot
Musicolet مشغل الموسيقى screenshot
Musicolet مشغل الموسيقى screenshot
إعلانات

عندما أريد تشغيل الموسيقى المخزنة على هاتفي من دون الدخول في عالم الحسابات والبث والاقتراحات المستمرة، أجد أن Musicolet مشغل الموسيقى يتجه مباشرة إلى المشكلة الأساسية: لدي ملفات صوتية، وأريد ترتيبها والاستماع إليها بسرعة. التطبيق من فئة الموسيقى والصوت، وتطوره Krosbits، وهو مجاني للتنزيل، لذلك يناسب من يفضل امتلاك مكتبته الصوتية محليًا بدل الاعتماد على خدمة بث.

استخدمته بعقلية بسيطة: نقلت الموسيقى إلى الهاتف، فتحت المشغل، ثم حاولت بناء طريقة استماع مريحة تصلح للسيارة، والمشي، والعمل، والاستماع الهادئ في المنزل. الانطباع الأول كان أن التطبيق لا يحاول أن يكون منصة اجتماعية أو متجرًا أو خدمة اكتشاف موسيقي؛ قوته في كونه مشغلًا عمليًا يضع الملفات وقوائم الانتظار والتحكم بالصوت في الواجهة. وهذا تحديدًا ما يجعله جذابًا، وما يجعله أقل ملاءمة لبعض المستخدمين.

من الملفات الموجودة على الهاتف إلى جلسة استماع منظمة

يبدأ سير العمل هنا قبل الضغط على زر التشغيل. إذا كانت مكتبتك موزعة بين مجلدات كثيرة أو تحمل أسماء غير مرتبة، فالتجربة الأولى قد تحتاج قليلًا من التنظيف. التطبيق لا يحول مجموعة فوضوية من الملفات إلى مكتبة مثالية من تلقاء نفسه في لحظة واحدة؛ جودة النتيجة تعتمد بدرجة كبيرة على ترتيب الملفات والبيانات المرافقة لها. لذلك أنصح ببدء التجربة بمجلد واضح يضم الألبومات أو القوائم التي تستمع إليها فعلًا.

بعد ظهور الموسيقى، تصبح عملية الانتقال بين المقاطع مباشرة. بدل فتح مدير ملفات في كل مرة، أستطيع التعامل مع المكتبة من داخل المشغل، والانتقال إلى ما أريد تشغيله دون خطوات زائدة. هذا مفيد خصوصًا لمن يحتفظ بموسيقى محلية، أو تسجيلات صوتية، أو ملفات لا توجد في خدمات البث المعتادة. التطبيق ليس مصممًا ليقنعني بالاستماع إلى شيء جديد؛ هو يساعدني على الوصول إلى ما أملكه بالفعل.

في يوم عمل عادي، أبدأ بقائمة هادئة أثناء الصباح، ثم أحتاج إلى موسيقى أكثر نشاطًا خلال فترة الظهيرة. مع مشغل تقليدي محدود، قد أضطر إلى إعادة بناء الترتيب أو البحث عن كل مقطع منفردًا. هنا أستطيع تجهيز قائمة انتظار للجلسة الحالية، ثم تعديل ترتيبها بما يناسب الوقت والمزاج. هذه نقطة صغيرة ظاهريًا، لكنها تقلل المقاطعات عندما يكون الهاتف في الجيب أو بعيدًا عن المكتب.

الميزة الأهم في هذا الأسلوب هي الفصل بين ما أريد الاحتفاظ به وما أريد تشغيله الآن. المكتبة قد تحتوي على عشرات الألبومات، لكن قائمة الانتظار تمثل الجلسة الحالية فقط. أستطيع اختيار مجموعة من المقاطع، تغيير ترتيبها، ثم العودة إلى المكتبة لاحقًا من دون أن أخلط بين التنظيم الدائم والاستماع المؤقت. بالنسبة لي، هذا يجعل التطبيق أقرب إلى أداة عمل يومية من كونه مجرد زر تشغيل.

قوائم انتظار متعددة بدل إعادة البناء في كل مرة

أحد الجوانب العملية في Musicolet هو دعم قوائم انتظار متعددة. الفكرة مفيدة عندما تكون لدي جلسات مختلفة: قائمة للقيادة، وأخرى للتمرين، وثالثة للموسيقى الهادئة. بدل مسح القائمة الحالية كل مرة، أستطيع الاحتفاظ بسياقات منفصلة والانتقال بينها حسب الحاجة. هذا لا يعني أن التطبيق سيختار الأغاني المناسبة بدلًا مني؛ القيمة الحقيقية أنه يحفظ ترتيبي ويمنعني من تكرار العمل نفسه.

وهنا تظهر نصيحة غير واضحة من الوصف المختصر: تعامل مع كل قائمة انتظار كجلسة لها هدف، لا كبديل كامل للمكتبة. إذا وضعت كل الملفات فيها، ستفقد فائدتها بسرعة. أما إذا أنشأت قائمة قصيرة للرحلة أو ساعات العمل، فستصبح عملية التبديل أسرع بكثير. كما أن هذه الطريقة تساعدني على اختبار مجموعة من المقاطع قبل تحويلها إلى تنظيم دائم داخل مكتبتي.

في المقابل، من يفضل أن يتولى التطبيق اكتشاف الموسيقى الجديدة أو إعداد مزيج تلقائي قد لا يشعر بالفائدة نفسها. قوائم الانتظار هنا تمنحني تحكمًا يدويًا، وهذا ممتاز لمن يعرف ما يريد، لكنه يتطلب وقتًا أوليًا في الاختيار. لذلك لا أراه بديلًا كاملًا لخدمات البث التي تعتمد على التوصيات، بل أراه خيارًا مختلفًا لمن يملك الملفات ويريد إدارة الاستماع بنفسه.

التحكم في الصوت عندما لا يكفي مستوى واحد للجميع

تقدم الصفحة التعريفية للتطبيق فكرة معادلات صوت منفصلة، وهذه من أكثر النقاط التي أراها مفيدة في الاستخدام الواقعي. بدل تطبيق تعديل واحد على كل شيء، يمكن التفكير في إعدادات مختلفة بحسب نوع المحتوى أو طريقة الاستماع. الموسيقى الهادئة في سماعات صغيرة ليست مثل موسيقى السيارة، والمقطع الصوتي الذي يبدو واضحًا في المنزل قد يحتاج معالجة مختلفة أثناء الحركة.

أستخدم هذا النوع من الفصل بحذر. لا أرفع الجهير أو الصوت لمجرد أن النتيجة تبدو أقوى في الثواني الأولى؛ أختبر الإعداد مع مقطع أعرفه جيدًا، ثم أتركه إذا ظل الصوت واضحًا ولم تصبح التفاصيل مزعجة. الفائدة ليست في جعل كل أغنية أعلى، بل في تقليل الحاجة إلى إعادة الضبط عندما أنتقل من نوع استماع إلى آخر. هذه نقطة عملية لمن يستخدم أكثر من جهاز أو ينتقل بين بيئات صوتية مختلفة.

هناك أيضًا مفاضلة مهمة: كلما زادت التعديلات، أصبح من السهل نسيان سبب اختلاف الصوت بين مقطع وآخر. لذلك أفضل تسمية الإعدادات بطريقة واضحة في ذهني، مثل إعداد للسماعات وآخر للسيارة، بدل إنشاء تعديلات كثيرة بلا هدف. المشغل يمنحني مساحة للتحكم، لكنه لا يمنعني من المبالغة. هنا تظهر قيمة التجربة الشخصية أكثر من أي إعداد جاهز.

إذا كنت تستمع غالبًا إلى ملفات مضغوطة بجودة ضعيفة، فلن يحولها المعادل إلى تسجيل عالي الجودة. يمكنه تغيير التوازن والإحساس العام، لكنه لا يعيد التفاصيل التي لم تكن موجودة أصلًا. هذه من الحدود التي يجب فهمها قبل الحكم على التطبيق: أدوات الصوت تحسن طريقة العرض، لا جودة المصدر نفسه.

الكلمات المتزامنة من الإضافة إلى الاستخدام اليومي

إنشاء كلمات متزامنة يفتح استخدامًا مختلفًا عن مجرد تشغيل الأغنية. عندما أريد متابعة مقطع أو حفظ الكلمات، تصبح المزامنة مفيدة لأنها تربط السطر باللحظة المناسبة بدل عرض نص ثابت طويل. أستطيع التعامل مع ذلك كجزء من تجهيز ملفاتي، خصوصًا إذا كنت أستمع إلى موسيقى بلغة أتعلمها أو أريد الغناء معها.

لكن هذا النوع من المزايا يحتاج صبرًا أكثر من تشغيل أغنية جاهزة. إذا كانت الكلمات غير مرتبة أو التوقيت غير مناسب، فلن تكون النتيجة مريحة، وقد أحتاج إلى مراجعة العمل يدويًا. لذلك أرى المزامنة مناسبة لمن يهتم فعلًا بالنصوص ويرغب في إعداد مكتبته بعناية، وليست ضرورية لمن يشغل الموسيقى في الخلفية فقط.

النصيحة العملية هنا هي البدء بأغنية واحدة تستخدمها كثيرًا، وضبطها حتى تتأكد من أن سير العمل يناسبك، ثم الانتقال إلى بقية المكتبة. إعداد كلمات متزامنة لكل شيء منذ البداية قد يحول تجربة بسيطة إلى مشروع طويل. أما اختيار عدد محدود من المقاطع المفضلة، فيمنحك فائدة واضحة من دون استنزاف وقتك.

كيف تنتقل التجربة بين الهاتف والسيارة والسماعات

في الاستخدام اليومي، لا تبقى الموسيقى داخل التطبيق فقط؛ هناك انتقالات بين الهاتف وسماعات الأذن والسيارة. لهذا أركز على مدى سهولة استئناف الجلسة بعد التوقف، وعلى قدرة قائمة الانتظار على الاحتفاظ بالترتيب الذي أعددته. عندما أكون في السيارة، لا أريد البحث عن مجلد جديد عند كل توقف، بل أريد أن أبدأ من المكان الذي تركته فيه وأن أجد المقاطع التالية جاهزة.

التحضير المسبق هو ما يجعل التطبيق عمليًا في هذه الحالة. قبل القيادة، أرتب القائمة وأختبر أول مقطعين، ثم أترك الهاتف بعيدًا. هذا يقلل الحاجة إلى التفاعل أثناء الطريق، ويجعل المشغل جزءًا من روتين آمن ومنظم بدل أن يكون أداة أعبث بها باستمرار. وفي المنزل، أستطيع تغيير الترتيب أو المعادل براحة أكبر، ثم أستخدم النتيجة نفسها في الخارج.

مع ذلك، لا ينبغي الخلط بين مشغل موسيقى محلي وتكامل شامل مع كل جهاز أو خدمة. إذا كانت مكتبتك موزعة بين منصات بث متعددة، أو كنت تعتمد على التشغيل السحابي، فستجد أن التطبيق لا يحل كل مشكلة انتقال. قوته تظهر عندما تكون نقطة البداية ملفات موجودة على الهاتف ويمكن للتطبيق قراءتها وإدارتها.

ما الذي يحدث عندما تكبر المكتبة؟

مع مرور الوقت، تتضح قيمة التنظيم أكثر من عدد الأدوات. مكتبة صغيرة تجعل أي مشغل يبدو سهلًا، لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما تتراكم الألبومات والتسجيلات. عندها أحتاج إلى أسماء واضحة، ومجلدات مفهومة، وقوائم انتظار محددة. إذا تركت كل شيء بلا ترتيب، فسأقضي وقتًا في البحث مهما كان المشغل جيدًا.

أحد الأساليب التي وجدتها مفيدة هو فصل الموسيقى عن التسجيلات الصوتية والملفات المؤقتة منذ البداية. هذا يمنع ظهور محتوى لا أريد سماعه أثناء التصفح، ويجعل القوائم أقصر وأكثر معنى. كما أن إنشاء قائمة انتظار لكل نشاط أفضل من وضع كل المفضلات في قائمة واحدة؛ فالقائمة الكبيرة تبدو شاملة، لكنها تصبح بطيئة في الاختيار والتعديل.

التطبيق مناسب لمن يحب امتلاك نسخة محلية من مكتبته، لكن هذا الاختيار يأتي بمسؤولية. إذا تغير الهاتف أو حُذفت الملفات، فلن تكون تجربة المشغل وحدها بديلًا عن تنظيم ونسخ مكتبتك بالطريقة التي تناسبك. لذلك أتعامل معه كواجهة ممتازة للملفات الموجودة، لا كمخزن مستقل يحل كل مسائل إدارة المحتوى.

الخصوصية والبساطة مقارنة بخدمات البث

عند مقارنته بتطبيقات البث المعتادة، يبدو الفرق في نقطة البداية. خدمات البث تمنحني كتالوجًا واسعًا واقتراحات وقوائم جاهزة، بينما يبدأ Musicolet من الموسيقى التي أملكها. هذا يعني وقتًا أقل في تصفح الإعلانات والاقتراحات، لكنه يعني أيضًا أنني لن أحصل تلقائيًا على اكتشاف مستمر لفنانين أو إصدارات جديدة.

أفضله عندما أريد الاستماع بلا اعتماد على اتصال مستمر أو عندما تكون الملفات التي أستخدمها غير متاحة في خدمات البث. كما أنه مناسب لمن لا يريد خلط مكتبته الشخصية بتاريخ الاستماع والاقتراحات. أما إذا كان هدفي الأساسي هو البحث عن أي أغنية جديدة فورًا، أو متابعة قوائم عالمية، أو الانتقال بين أجهزة متعددة من دون التفكير في الملفات، فخدمة البث المعتادة قد تكون أسهل.

التطبيق مجاني، مع وجود مشتريات داخل التطبيق ضمن نطاق سعري يبدأ من مبالغ محدودة ويصل إلى مبالغ أعلى لكل عنصر. لا أتعامل مع ذلك كسبب تلقائي للشراء؛ القرار يعتمد على الأدوات الإضافية التي يحتاجها كل مستخدم وعلى مقدار استخدامه اليومي. المهم أن نموذج الاستخدام الأساسي يجذب من يريد مشغلًا محليًا مباشرًا، لا من يبحث عن اشتراك موسيقي شامل.

من يناسبه التطبيق ومن الأفضل أن يختار غيره؟

أرشحه لمن لديه مكتبة موسيقى على الهاتف، ويحب ترتيب قوائم الاستماع بنفسه، ويحتاج إلى أكثر من قائمة انتظار، أو يريد تجربة إعدادات صوت مختلفة. كما أراه مناسبًا للطلاب والمتعلمين الذين يستفيدون من الكلمات المتزامنة، ولمن يقود أو يعمل في أماكن لا يريد فيها الاعتماد على البحث المستمر داخل خدمة بث.

أما من يبدأ من الصفر ولا يملك ملفات صوتية، فقد لا يشعر بقيمته سريعًا. كذلك قد يفضل المستخدم الذي يريد توصيات تلقائية، ومحطات مبنية على المزاج، وكتالوجًا متصلًا، تطبيق بث مخصصًا. لا أرى ذلك عيبًا في Musicolet بقدر ما هو اختلاف في الفلسفة: هذا المشغل يدير ما لديك، ولا يحاول أن يكون عالمًا موسيقيًا كاملًا.

العمر المصنف للتطبيق هو PEGI 3، وهو متسق مع طبيعته العامة كمشغل موسيقى وصوت. وقد بدأ إصداره في الرابع والعشرين من يونيو عام ألفين وستة عشر، ثم أصبح خيارًا معروفًا بين مستخدمي هذا النوع من التطبيقات؛ يظهر ذلك في متوسط تقييم يبلغ أربع نقاط وثماني أعشار، مع أكثر من عشرة ملايين عملية تثبيت. هذه الأرقام تعطي انطباعًا قويًا عن انتشاره، لكنها لا تلغي أن التجربة ستعتمد على طريقة ترتيب مكتبتك.

أين يتعطل سير العمل؟

أول نقطة احتكاك هي الفوضى قبل فتح التطبيق. الملفات ذات الأسماء غير الواضحة أو البيانات الناقصة تجعل التصفح أقل راحة، ولا يستطيع أي مشغل أن يعوض ذلك بالكامل. إذا كنت تتوقع أن يقرأ التطبيق نواياك ويعيد بناء مكتبتك تلقائيًا، فقد تحتاج إلى تخفيض توقعاتك أو تخصيص وقت للترتيب الأولي.

النقطة الثانية هي أن التحكم اليدوي قد يتحول إلى عبء. قوائم الانتظار المتعددة والمعادلات المنفصلة والكلمات المتزامنة أدوات قوية، لكنها تصبح مزعجة إذا حاولت إعداد كل شيء لكل ملف. أفضل نتيجة أحصل عليها عندما أستخدم هذه الأدوات بانتقائية: قائمة للرحلات، إعدادان صوتيان واضحان، وكلمات متزامنة للمقاطع التي أحتاج إليها فعلًا.

النقطة الثالثة تتعلق بالمقارنة غير العادلة مع خدمات البث. إذا فتحت التطبيق منتظرًا اقتراحات يومية أو بحثًا عن كتالوج ضخم، فسأحكم عليه بما لم يصمم ليقدمه. أما إذا كانت المشكلة هي تشغيل الملفات المحلية بكفاءة، فسيصبح تركيزه المحدد ميزة بدل أن يكون نقصًا.

وأخيرًا، يجب الانتباه إلى أن قوة المشغل لا تعني أن كل ملف سيبدو مثاليًا. مصدر الصوت، ترتيب المكتبة، إعدادات المعادل، وطريقة الاستخدام كلها تؤثر في النتيجة. عندما أتعامل مع هذه العناصر كمنظومة واحدة، أحصل على تجربة مستقرة ومريحة. وعندما أتجاهلها، قد ألوم التطبيق على مشكلة بدأت قبل تشغيله.

الخلاصة بعد استخدامه في روتين كامل

بعد المرور من إدخال الملفات إلى ترتيب قائمة الانتظار، ثم ضبط الصوت، وتجهيز الكلمات، ونقل الجلسة بين الهاتف والسيارة والسماعات، أرى أن Musicolet خيار قوي لمن يريد السيطرة على مكتبته المحلية. أكثر ما يعجبني أنه لا يضع طبقات كثيرة بيني وبين الموسيقى: أختار، أرتب، أضبط، ثم أستمع.

لن أختاره بدل خدمة بث إذا كان هدفك الأساسي اكتشاف الجديد أو الوصول إلى مكتبة سحابية واسعة. لكن إذا كانت لديك ملفاتك الخاصة وتريد مشغلًا مجانيًا يتيح قوائم انتظار متعددة، ومعادلات صوت منفصلة، وإنشاء كلمات متزامنة، فالتطبيق يقدم أدوات أعمق من مشغل أساسي من دون أن يفرض عليك طريقة واحدة للاستماع.

تقييمه المرتفع وانتشاره الواسع يجعلان تجربته جديرة بالاهتمام، لكن سبب ترشيحي الحقيقي أبسط: بعد ترتيب المكتبة مرة واحدة، يقل عدد الخطوات بين فتح الهاتف وسماع ما أريده. بالنسبة لي، هذه هي النتيجة التي تهم في نهاية سير العمل، وهي أيضًا السبب الذي يجعل هذا التطبيق مناسبًا لمن يحب الموسيقى المنظمة أكثر من المنصات المزدحمة.

أبرز المزايا

  • يعمل دون اتصال بالإنترنت، ما يجعله مناسبًا للسفر وتوفير استهلاك البيانات.
  • لا يحتاج إلى إنشاء حساب أو تسجيل الدخول لبدء تشغيل الموسيقى.
  • يدعم قوائم تشغيل متعددة مع إمكانية ترتيب الأغاني بسهولة.
  • يتيح تخصيص ألوان الواجهة ومظهر المشغل بما يناسب ذوقك.
  • يحتوي على مؤقت نوم لإيقاف التشغيل تلقائيًا بعد مدة تحددها.

القيود

  • لا يوفر بثًا موسيقيًا أو وصولًا مدمجًا إلى خدمات الأغاني عبر الإنترنت.
  • قد تحتاج بعض الميزات المتقدمة إلى شراء إضافات منفصلة داخل التطبيق.
  • يعتمد على وجود ملفات صوتية محفوظة على الهاتف مسبقًا.
  • قد تبدو الواجهة مزدحمة قليلًا للمستخدمين الجدد.
  • لا يتضمن أدوات مدمجة لتنزيل الأغاني أو اكتشاف موسيقى جديدة.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Musicolet مشغل الموسيقى، وما الذي يميّزه عن تطبيقات تشغيل الموسيقى الأخرى؟

Musicolet هو مشغل موسيقى محلي لنظام أندرويد، يتيح لك تشغيل الملفات الصوتية المخزنة على هاتفك دون الحاجة إلى بث الأغاني عبر الإنترنت. يتميز بواجهة بسيطة وسريعة، ودعم قوائم تشغيل متعددة، وتصفح المجلدات، وعرض كلمات الأغاني المضمنة، إضافة إلى مجموعة من أدوات التحكم المناسبة لمن يفضّل الاستماع إلى مكتبته الخاصة بعيدًا عن الاشتراكات والإعلانات المرتبطة بخدمات البث.

هل يحتاج Musicolet إلى اتصال بالإنترنت أو إنشاء حساب لاستخدامه؟

لا يحتاج التطبيق عادةً إلى اتصال بالإنترنت لتشغيل الموسيقى الموجودة على جهازك، كما يمكنك استخدام وظائفه الأساسية دون إنشاء حساب أو تسجيل دخول. هذه نقطة مهمة للمستخدمين الذين يهتمون بالخصوصية أو يرغبون في الاستماع أثناء السفر أو في الأماكن التي لا تتوفر فيها شبكة. ومع ذلك، قد تختلف بعض الوظائف الإضافية أو التحديثات بحسب إصدار التطبيق وإعدادات الهاتف.

ما أنواع الملفات الصوتية التي يدعمها Musicolet، وهل يمكنه فحص الأغاني الموجودة على الهاتف؟

يدعم Musicolet صيغًا صوتية شائعة مثل MP3 وAAC وWAV وFLAC، لكن التوافق الفعلي قد يعتمد أيضًا على إصدار أندرويد وبرامج ترميز الجهاز. عند تشغيله للمرة الأولى، يحتاج إلى إذن الوصول إلى الملفات والوسائط حتى يتمكن من فحص الأغاني المخزنة على الهاتف أو بطاقة الذاكرة. بعد منح الإذن، يمكنك تنظيم مكتبتك حسب الفنان أو الألبوم أو المجلد أو قائمة التشغيل.

هل يحتوي Musicolet على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق؟

قد يتضمن Musicolet إعلانات أو بعض الخيارات المدفوعة، وذلك بحسب الإصدار والمنطقة وطريقة توزيع التطبيق من المتجر الرسمي. قبل التثبيت، يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق لمعرفة نموذج الربح الحالي وما إذا كانت هناك نسخة خالية من الإعلانات أو مزايا إضافية اختيارية. وبشكل عام، لا يرتبط تشغيل ملفاتك المحلية باشتراك شهري، وهو ما يجعله مختلفًا عن منصات الموسيقى المعتمدة على البث.

هل يحافظ Musicolet على ترتيب الأغاني وقوائم التشغيل عند تغيير الهاتف أو إعادة تثبيت التطبيق؟

يعتمد ذلك على مكان حفظ ملفات الموسيقى وإعدادات النسخ الاحتياطي التي يوفرها التطبيق وإصدار أندرويد المستخدم. ملفات الصوت الموجودة على بطاقة الذاكرة قد تبقى متاحة بعد نقل البطاقة، لكن قوائم التشغيل والتفضيلات قد لا تنتقل تلقائيًا عند تغيير الهاتف. لذلك من الأفضل استخدام أدوات النسخ الاحتياطي أو التصدير المتاحة داخل التطبيق، والاحتفاظ بنسخة من ملفاتك وقوائمك قبل حذف التطبيق أو إجراء إعادة ضبط للجهاز.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Musicolet مشغل الموسيقى icon

Musicolet مشغل الموسيقى

الموسيقى والصوت


221.00المراجعات
4.8
المطوّر
Krosbits
تاريخ الإصدار
24‏/06‏/2016

بديل لـ Musicolet مشغل الموسيقى

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://krosbits.in/musicolet أو https://krosbits.in/musicolet/docs/privacy_policy/.